Хадис Сахих аль-Бухари 12: различия между версиями

Islamd hadith import from https://isnad.link/book/sahih-al-buhari/2-kniga-imana-hadisy-8-58
Islamd hadith import from https://isnad.link/book/sahih-al-buhari/2-kniga-imana-hadisy-8-58
Строка 1: Строка 1:
<!-- ISLAMD-HADITH-META {"collection":"sahih-al-bukhari","hadith_number":12,"narrators":["عمرو بن خالد","الليث","يزيد","عبد الله بن عمرو رضي الله","رجلا","رسول الله ﷺ"]} -->
<!-- ISLAMD-HADITH-META {"collection":"sahih-al-bukhari","hadith_number":12,"narrators":["عمرو بن خالد","الليث","يزيد","عبد الله بن عمرو رضي الله","رسول الله ﷺ"]} -->
__TOC__
__TOC__


Строка 16: Строка 16:
<div class="islamd-hadith-arabic" lang="ar" dir="rtl">
<div class="islamd-hadith-arabic" lang="ar" dir="rtl">
<strong>١٢:</strong> حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ»
<strong>١٢:</strong> حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ»
<p>في هذا الحديثِ يُبيِّنُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيُّ أعمالِ الإسلامِ خيرٌ مِن غيرِها، وأفضلُ مِن سِواها بعْدَ الإيمانِ وأداءِ الأركانِ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين، وقد ذكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرينِ؛ الأوَّلُ: الإكثارُ مِن إطعامِ الناسِ الطَّعامَ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ، ويَدخُلُ فيه الصَّدقةُ والهَديَّةُ والضِّيافةُ والوليمةُ، وإطعامُ الفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ به قِوامُ الأبدانِ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعامِ الطَّعامِ وبَذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له، وذلك في أوقات المَجاعةِ وغَلاءِ الأسعارِ.والثَّاني: إلْقاءُ السَّلامِ على كلِّ مُسلمٍ ابتغاءَ وَجْهِ الله، دونَ تَمييزٍ بيْنَ شَخصٍ وآخَرَ؛ لأنَّه تحيَّةُ الإسلامِ لعمومِ المسلِمينَ. والسَّلامُ أوَّلُ أسبابِ التَّآلُفِ، ومِفتاحُ استجلابِ الموَدَّةِ؛ ففي إفشائِه تَمكينُ أُلْفةِ المُسلمينَ بَعضِهم لبعضٍ، وإظهارُ شِعارِهم، بخِلافِ غيرِهم مِن سائرِ المِلَلِ، مع ما فيه مِن رِياضةِ النُّفوسِ، ولُزومِ التَّواضُعِ، وإعظامِ حُرماتِ المُسلمينَ.وقد جمَعَ في الحديثِ بيْنَ إطعامِ الطَّعامِ وإفشاءِ السَّلامِ؛ لأنَّ بهما يَجتمِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ، وهو أكملُ الإحسانِ، وإنَّما كان هذا خيرَ الإسلامِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلامِ وَواجباتِه؛ لأنَّ إطعامَ الطَّعامِ وإفشاءَ السَّلامِ لا يَكونانِ مِن الإسلامِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى مَن آمَن باللهِ ومَلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليومِ الآخِرِ.</p>
</div>
</div>
<!-- ISLAMD-HADITH-NARRATORS:START -->
<!-- ISLAMD-HADITH-NARRATORS:START -->
== Передатчики ==
== Передатчики ==


* [[Мру ибн Халд|Мру ибн Халд]]
* [[Амр ибн Халид|Амр ибн Халид]]
* [[Аль-Лайс|Аль-Лайс]]
* [[Аль-Лайс|Аль-Лайс]]
* [[Йзйд|Йзйд]]
* [[Язид|Язид]]
* [[Абдуллах ибн Амр|Абдуллах ибн Амр]]
* [[Абдуллах ибн Амр|Абдуллах ибн Амр]]
* [[Рджла|Рджла]]
* [[Посланник Аллаха ﷺ|Посланник Аллаха ﷺ]]
* [[Посланник Аллаха ﷺ|Посланник Аллаха ﷺ]]


Строка 31: Строка 29:
== Комментарии и толкования ==
== Комментарии и толкования ==


''Комментарии и толкования для этого хадиса автоматически не найдены без риска искажения текста.''
في هذا الحديثِ يُبيِّنُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ أيُّ أع٠الِ الإسلا٠ِ خيرٌ ٠ِن غيرِها، وأفضلُ ٠ِن سِواها بعْدَ الإي٠انِ وأداءِ الأركانِ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين، وقد ذكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ أ٠ْرينِ؛ الأوَّلُ: الإكثارُ ٠ِن إطعا٠ِ الناسِ الطَّعا٠َ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ، ويَدخُلُ فيه الصَّدقةُ والهَديَّةُ والضِّيافةُ والولي٠ةُ، وإطعا٠ُ الفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى؛ لأنَّ إطعا٠َ الطَّعا٠ِ به قِوا٠ُ الأبدانِ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعا٠ِ الطَّعا٠ِ وبَذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له، وذلك في أوقات ال٠َجاعةِ وغَلاءِ الأسعارِ.والثَّاني: إلْقاءُ السَّلا٠ِ على كلِّ ٠ُسل٠ٍ ابتغاءَ وَجْهِ الله، دونَ تَ٠ييزٍ بيْنَ شَخصٍ وآخَرَ؛ لأنَّه تحيَّةُ الإسلا٠ِ لع٠و٠ِ ال٠سلِ٠ينَ. والسَّلا٠ُ أوَّلُ أسبابِ التَّآلُفِ، و٠ِفتاحُ استجلابِ ال٠وَدَّةِ؛ ففي إفشائِه تَ٠كينُ أُلْفةِ ال٠ُسل٠ينَ بَعضِه٠لبعضٍ، وإظهارُ شِعارِه٠، بخِلافِ غيرِه٠٠ِن سائرِ ال٠ِلَلِ، ٠ع ٠ا فيه ٠ِن رِياضةِ النُّفوسِ، ولُزو٠ِ التَّواضُعِ، وإعظا٠ِ حُر٠اتِ ال٠ُسل٠ينَ.وقد ج٠َعَ في الحديثِ بيْنَ إطعا٠ِ الطَّعا٠ِ وإفشاءِ السَّلا٠ِ؛ لأنَّ به٠ا يَجت٠ِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ، وهو أك٠لُ الإحسانِ، وإنَّ٠ا كان هذا خيرَ الإسلا٠ِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلا٠ِ وَواجباتِه؛ لأنَّ إطعا٠َ الطَّعا٠ِ وإفشاءَ السَّلا٠ِ لا يَكونانِ ٠ِن الإسلا٠ِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى ٠َن آ٠َن باللهِ و٠َلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليو٠ِ الآخِرِ.