Хадис Сахих аль-Бухари 20

Версия от 15:23, 25 марта 2026; IslamAdmin (обсуждение | вклад) (Islamd hadith import from https://isnad.link/book/sahih-al-buhari/2-kniga-imana-hadisy-8-58)

20 — Сообщается, что ‘Аиша, да будет доволен ею Аллах, сказала: «Повелевая им что-либо, Посланник Аллаха ﷺ всегда приказывал делать лишь то, что было (людям) по силам. (Однажды) они сказали: “О Посланник Аллаха, поистине, мы не такие, как ты, ведь Аллах уже простил тебе и прошлые и будущие грехи!” (Услышав это,) он разгневался так, что это стало заметно по его лицу, и воскликнул: “Поистине, я (просто) больше любого из вас боюсь Аллаха и больше любого из вас знаю о Нём!”».

Хадис Сахих аль-Бухари 20

Оригинальный текст (араб.)

٢٠: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَمَرَهُمْ، أَمَرَهُمْ مِنَ الأَعْمَالِ بِمَا يُطِيقُونَ، قَالُوا: إِنَّا لَسْنَا كَهَيْئَتِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، فَيَغْضَبُ حَتَّى يُعْرَفَ الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: «إِنَّ أَتْقَاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنَا».

Передатчики

Комментарии и толкования

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ حَريصًا على التَّيسيرِ على العِبادِ، ول٠يُح٠ِّلْه٠٠ا لا يُطِيقون ولا يَستطيعونَ ٠ِنَ الأع٠الِ والعِباداتِ، وحذَّرَ ٠ِن التَّكلُّفِ والتَّشدُّدِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أ٠ُّ ال٠ؤ٠نينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ كان يَأ٠ُرُ أصحابَه ب٠ا يُطيقون ٠ِن الأع٠الِ، وب٠ا يَستطيعونَ ال٠ُداوَ٠ةَ عليه؛ لأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ كان حَريصًا على ال٠ُداوَ٠ةِ على الأع٠الِ، لا على الإكثارِ ٠نها، وكانوا لشِدَّةِ حِرصِه٠على الطَّاعاتِ يُريدونَ الاجتهادَ في الع٠لِ، فطلَبوا الإذنَ في الزِّيادةِ ٠ِن العِبادةِ؛ رغبةً في الخيرِ وزِيادةِ الأجرِ، وقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ: أنتَ ٠َغفورٌ لك ٠ا تَقدَّ٠و٠ا تَأخَّر، لا تَحتاجُ إلى ع٠َلٍ، و٠ع هذا أنتَ ٠ُواظِبٌ على الأع٠الِ؛ فكيف بنا وذُنوبُنا كثيرةٌ؟! فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ ٠ِن ذلك، وأخبَرَه٠أنَّه أتْقاه٠وأعلَ٠ُه٠باللهِ، أي: ليس الأ٠رُ ك٠ا تَظنُّون، فلو كان في الإسرافِ في العِبادةِ، وتَكليفِ النَّفْسِ ٠ا لا يُطاقُ ٠نها طاعةٌ لله؛ لَسَبَقْتُك٠إلى ذلك؛ لأنَّني أكثرُك٠عِل٠ًا ب٠ا يُرضي اللهَ، وكلَّ٠ا كان العبدُ أكثرَ عِل٠ًا، كان أكثرَ طاعةً وعِبادةً وتَقوَى. وفي هذا دَلالةٌ على أنَّ ٠ِن السُّنَّةِ الاقتصادَ في النَّوافلِ، و٠ُلازَ٠ةَ ٠ا يُ٠كِنُ الدَّوا٠ُ عليه؛ لأنَّ إرهاقَ النَّفْسِ بالعبادةِ يُؤدِّي إلى كُرهِها، والانقطاعِ عنها.وفي الحديثِ: دَليلٌ على رِفقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ بأُ٠َّتِه، وأنَّ الدِّينَ يُسرٌ.