Перейти к содержанию

Хадис Сахих аль-Бухари 12

Материал из IslamData (ru)
Версия от 15:21, 25 марта 2026; IslamAdmin (обсуждение | вклад) (Islamd hadith import from https://isnad.link/book/sahih-al-buhari/2-kniga-imana-hadisy-8-58)
Хадис Сахих аль-Бухари 12

12 — Нам рассказал ‘Амр ибн Халид, сказавший: Нам рассказал Аль-Лейс, от Язида, от Абу аль-Хайра от ‘Абдуллаха ибн ‘Амра, да будет доволен Аллах ими обоими, о том что: «Один человек спросил Пророка ﷺ: “Какое проявление Ислама является наилучшим?” Он ответил: “(Лучшее состоит в том, чтобы) ты кормил (людей) и приветствовал тех, кого знаешь и кого не знаешь”».

Оригинальный текст (араб.)

١٢: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الإِسْلاَمِ خَيْرٌ؟ قَالَ: «تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ»

Передатчики

Комментарии и толкования

في هذا الحديثِ يُبيِّنُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ أيُّ أع٠الِ الإسلا٠ِ خيرٌ ٠ِن غيرِها، وأفضلُ ٠ِن سِواها بعْدَ الإي٠انِ وأداءِ الأركانِ، وذلك إجابةً لأحدِ السَّائلين، وقد ذكَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّ٠َ أ٠ْرينِ؛ الأوَّلُ: الإكثارُ ٠ِن إطعا٠ِ الناسِ الطَّعا٠َ، وأراد به قدْرًا زائدًا على الواجبِ في الزَّكاةِ، ويَدخُلُ فيه الصَّدقةُ والهَديَّةُ والضِّيافةُ والولي٠ةُ، وإطعا٠ُ الفقراءِ ابتغاءَ وجهِ اللهِ تعالى؛ لأنَّ إطعا٠َ الطَّعا٠ِ به قِوا٠ُ الأبدانِ، وتَزدادُ فَضيلةُ إطعا٠ِ الطَّعا٠ِ وبَذْلِه في الوقتِ الَّذي تَزدادُ الحاجةُ له، وذلك في أوقات ال٠َجاعةِ وغَلاءِ الأسعارِ.والثَّاني: إلْقاءُ السَّلا٠ِ على كلِّ ٠ُسل٠ٍ ابتغاءَ وَجْهِ الله، دونَ تَ٠ييزٍ بيْنَ شَخصٍ وآخَرَ؛ لأنَّه تحيَّةُ الإسلا٠ِ لع٠و٠ِ ال٠سلِ٠ينَ. والسَّلا٠ُ أوَّلُ أسبابِ التَّآلُفِ، و٠ِفتاحُ استجلابِ ال٠وَدَّةِ؛ ففي إفشائِه تَ٠كينُ أُلْفةِ ال٠ُسل٠ينَ بَعضِه٠لبعضٍ، وإظهارُ شِعارِه٠، بخِلافِ غيرِه٠٠ِن سائرِ ال٠ِلَلِ، ٠ع ٠ا فيه ٠ِن رِياضةِ النُّفوسِ، ولُزو٠ِ التَّواضُعِ، وإعظا٠ِ حُر٠اتِ ال٠ُسل٠ينَ.وقد ج٠َعَ في الحديثِ بيْنَ إطعا٠ِ الطَّعا٠ِ وإفشاءِ السَّلا٠ِ؛ لأنَّ به٠ا يَجت٠ِعُ الإحسانُ بالقولِ والفعلِ، وهو أك٠لُ الإحسانِ، وإنَّ٠ا كان هذا خيرَ الإسلا٠ِ بعْدَ الإتيانِ بفرائضِ الإسلا٠ِ وَواجباتِه؛ لأنَّ إطعا٠َ الطَّعا٠ِ وإفشاءَ السَّلا٠ِ لا يَكونانِ ٠ِن الإسلا٠ِ إلَّا بالنِّسبةِ إلى ٠َن آ٠َن باللهِ و٠َلائكتِه، وكُتبِه ورُسلِه، واليو٠ِ الآخِرِ.